أهم 6 أسباب للدراسة في نيوزيلندا

تشهد الوجهات الدراسية سنوياً إقبالاً من قبل ملايين الطلبة الذين يقصدونها من شتى أنحاء العالم لدراسة اللغة الإنجليزية أو لنيل الشهادات الجامعية ومن بين هذه الوجهات نيوزيلندا التي تعتبر إحدى الوجهات الدراسية والسياحية الشهيرة التي شهدت إقبالاً متزايداً من قبل الطلبة الدوليين في السنوات الأخيرة٬ لكن مالذي يميز هذه الوجهة الدراسية الفريدة؟ لنستعرض أهم 6 أسباب للدراسة في نيوزيلندا
 

– جودة التعليم

تحظى الجامعات النيوزيلندية بتصنيف مميز حيث أن جميع جامعاتها مصنفة ضمن تصنيف QS العالمي للجامعات. تقع جامعة أوكلاند ضمن أفضل 100 جامعة٬ كما تصنف جامعة ويلنغتون في فيكتوريا ضمن أفضل 1% في 19 تخصص وتحتل جامعة وايكاتو المرتبة 72 عالمياً والمركز الأول في نيوزيلندا لجودة وأثر الأبحاث.

تمتاز الجامعات النيوزيلندية إلى جانب جودة التعليم بتنوع مجتمعها الأكاديمي حيث تحتضن ما يزيد على 30,000 طالب دولي حسب إحصائيات 2018. تحرص الجامعات في نيوزيلندا على توفير تجربة دراسية فريدة لطلبتها الدوليين من خلال توفير خدمات الدعم الطلابي وغيرها.

– الرسوم الدراسية التنافسية والمنح الدراسية

تعتبر  أسعار الدراسة والإقامة في نيوزيلندا تنافسية مقارنة بوجهات دراسية شهيرة أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة حيث تبلغ رسوم السنة الدراسية 20,000 دولار نيوزيلندي أي ما يعادل أقل من 10,000 جنيه استرليني وتختلف الرسوم الدراسية حسب التخصص المراد دراسته ومن جامعة لأخرى. تتوفر خيارات عديدة للمنح الدراسية التي يمكن الاطلاع عليها عبر المواقع الالكترونية للجامعات أو يمكن التواصل مع الجامعة التي ترغب بالدراسة فيها والاستفسار عن خيارات المنح الدراسية المتوفرة.

– الطبيعة الخلابة

تشتهر نيوزيلندا بطبيعتها الأخاذة حيث أنها ضمن قائمة أجمل البلدان في العالم مما جعلها مقصداً للسياح والطلبة للتمتع بالمناظر الطبيعية الساحرة٬ ممارسة مختلف الأنشطة وزيارة العديد من المعالم الرائعة مثل الغابات٬ البحيرات٬ الشلالات٬ الممرات البحرية الضيقة٬ ينابيع المياه الساخنة٬ الشواطئ٬ الجبال وغيرها.

– الثقافة والتراث الثري

تتمتع نيوزيلندا بتراث ثري وثقافة مميزة تعتبر مزيجاً من الثقافة البريطانية وثقافة السكان الأصليين المعروفين بالماوري الذين تميزهم وعادات٬ رقصات ولغة خاصة بهم

– لطافة الشعب

يعد الشعب النيوزيلندي من الشعوب الودودة جداً حيث تم الإشادة بهذا من قبل 90% من الطلبة الدوليين في استطلاع أجري عام 2015 أعرب الطلبة من خلاله عن سهولة التأقلم في البيئة الجديدة بفضل لطافة الشعب النيوزيلندي كعامل رئيسي. ما يميز نيوزيلندا أيضاً هو الأمان حيث أن نسبة الجرائم منخفضة جداً ما جعل نيوزيلندا تصنف في عام 2018 ثاني أكثر بلدان العالم أماناً.

– فرص العمل

على غرار الكثير من دول العالم التي لا تسمح للطلبة بالعمل بنظام العمل الجزئي لحملة التأشيرة الدراسية ٬ تسمح نيوزيلندا للطلبة بالعمل أثناء الدراسة الجامعية بالإضافة إلى السماح لهم بالبقاء والعمل لمدة سنة بعد التخرج٬ كما يمكن للطلبة العاملين في نفس مجال اختصاصهم العمل لمدة سنتين بعد التخرج وبعد ذلك يمكن التقديم على الإقامة الدائمة.

* ملاحظة حول الدراسة في نيوزيلندا في الوضع الراهن بتاريخ كتابة المقال: نتيجة لتفشي وباء كورونا عالمياً أغلقت نيوزيلندا حدودها٬ لكن الأمر الإيجابي هو وجود حالات قليلة جداً حاملة للفيروس في نيوزيلندا و من المتوقع مع نهاية عام 2021 وبداية 2022 أن يتم فتح الحدود مجدداً ويمكن للطلبة التقديم على التأشيرات الدراسية.

إذا كنت تتطلع للدراسة في نيوزيلندا وترغب بمناقشة الأمور المرتبطة بالدراسة والسفر٬ تحدث إلى أحد مستشارينا اليوم عبر admissions@iecabroad.com أو تفضل بزيارة منصة إيدفوي التعليمية الشاملة المصممة خصيصاً لكل ما يتعلق برحلة الطالب الدراسية. مع تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح!