الفرق بين الدراسة في الخارج والداخل | IEC Abroad

December 11, 2016

إتاحة فرصة خوض تجربة التعايش مع ثقافات مختلفة في الجامعات العالمية

التعايش مع ثقافات وأجناس أخرى هي إحدى الميزات الهامة التي يحصل عليها الدارسون في الخارج، وفي سوق عمل يمتاز بالتنافسية الشديدة تصبح هذه الميزة أحد أسباب التقدم بسرعة في الحياة المهنية. الدِّراسة في الخارج تعتبر تجربة سياحية مفتوحة في نفس الوقت أيضًا، حيث يجد الطالب الفرصة أثناء فترة دراسته للتعرف على البلد المُضيف من كل النواحي، وزيارة أماكن لم يكن قادرًا على زيارتها إذا ما فضل الدِّراسة المحلية.

قِدم أساليب التدريس وعدم مواكبتها للتطورات في الجامعات العربية

رغم أن المناهج الدِّراسية النظرية في الجامعات العربية تقارب أو تساوي نظيراتها في الجامعات العالمية، إلا أن الفجوة تظهر في النواحي العملية، فالجامعات العربية لا تقدم تدريبًا عمليًا حديثًا يواكب سوق العمل المُتعطش لضم الأشخاص ذوي الخبرة العملية والتجارب التي تمكنهم من المساهمة بفاعلية في زيادة قدرة المؤسسة على التنافس والنجاح في الأسواق.
   

الدراسة في الخارج فرصة لتعلم لغة جديدة

فور أن يبدأ الدارس مشواره التعليمي في البلد المُضيف، سيجد نفسه مضطرًا لتعلم اللغة الأم لهذا البلد -والتي غالبًا ما تكون الإنجليزية- ليستطيع متابعة برنامجه التعليمي، وأيضًا ليستطيع التواصل مع الآخرين، تعلم اللغة بالممارسة هو أفضل وأسرع الأساليب لإتقان أية لغة، إتقان لا يُمكن أن يقارن بإتقان الدارس المحلي للغة، رغم حقيقة أن غالبية التخصصات العملية تُدرَّس باللغة الإنجليزية في البلدان العربية. إتقان لغة ثانية يُعتبر إضافةً هامةً جدًا إلى أية سيرةٍ ذاتيةٍ ترفع من فرص الحصول على الوظائف عالية المستوى.

الفرق بين الدراسة في الخارج والداخل

إتاحة الفرصة لدراسة تخصصات غير موجودة محليًا

إمكانيات غالبية الجامعات العربية متواضعة، وتشمل البرامج الدراسية فيها التخصصات الشائعة فقط، وهناك عدد كبير من التخصصات النادرة لا يمكن العثور على فرصة دراستها محليًا على الإطلاق، رغم أن هذه التخصصات النادرة مطلوبة في سوق العمل مثل الهندسة النووية والهندسة الطبية وغيرها، فلا يكون أمام الدارس إلا دراسة تخصص عام أو قريب، ومحاولة تعليم نفسه ذاتيًا التخصص النادر، وإما اللجوء للدراسة في إحدى الجامعات العالمية.

فتح أسواق العمل الدولية للطالب

الدِّراسة في جامعة مرموقة تعطي الدارس فرصة أفضل للعثور على عمل خارج بلاده، بدلاً من حصر فرص العمل في البلد الأم، وغالبًا ما تكون أسهل الطرق في هذا المجال هو العمل في نفس بلد الدِّراسة.

هل من عيوب للدراسة في الخارج؟

بالطبع كل أمر له جانبان، والدِّراسة في الخارج لا تخلو من بعض العيوب القليلة التي يمكن تداركها بسهولة، مثل:
  • صعوبة التأقلم في البداية: يواجه عدداً قليلاً جدًا من الدارسين صعوبات في التأقلم في الخارج في بداية فترة إقامتهم، لكن هذه الصعوبات مؤقتة، وسرعان ما يتجاوزها الدارس.
  • حاجز اللغة: بالطبع تعلم اللغة يحتاج إلى وقت، لهذا يُفضل أن يبدأ الدارس بتعلم لغة البلد المضيف قبل أن يبدأ برنامجه الدراسي فيها.
  • التكلفة المالية: ليس كل الأشخاص قادرين على تحمل التكلفة المالية للدراسة في الخارج، لكن الجيد في الأمر أن عددًا قليلاً من الدارسين هم من يدفعون تكاليف الدِّراسة، فغالبية برامج الابتعاث تكون ممولة عن طريق المنح الدراسية.