نقاش مفتوح حول الدراسة في الخارج أثناء جائحة الكورونا

بالتزامن مع العمل مع حملة “نحن معاً” أجرت منصة إيدفوي التعليمية الشاملة نقاشاً مفتوحاً عبر شبكة الانترنت جمع عدداً من خبراء الدراسات في التعليم العالي للإجابة على استفسارات الطلبة حول الدراسة في الخارج أثناء جائحة الكورونا. جمع اللقاء كلاً من فيفيين ستيرن مديرة Universities UK International (UUKI)٬ بوبي ميهتا رئيس BUILA والمدير الدولي بجامعة بورتسموث وصادق باشا مؤسس والرئيس التنفيذي لإيدفوي. أبرز ما تضمنه النقاش من أسئلة وأجوبة ما يلي:

مالذي تقوم به الحكومة البريطانية لمساعدة الطلبة الدوليين؟

الحكومة البريطانية حريصة بشكل كبيرعلى تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة للطلبة الدوليين حيث قامت بالتعاون مع Universities UK International (UUKI)٬ الوكلاء والطلبة لمساعدة الطلبة الدوليين أثناء الجائحة وكانت ردة فعل الحكومة سريعة جداً بالتعامل مع أمور الطلبة مما يعكس الأهمية التي توليها بالطلبة الدوليين.

 مالذي قامت به الجامعات لمساعدة الطلبة الدوليين؟

العمل بنظام الدراسة عن بعد مما مكن الطلبة من مواصلة وإنهاء دراستهم عن بعد٬ كما قامت الجامعات بتغيير نظام التقييم من امتحانات وغيرها ليصبح التقييم الكترونياً بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم عن بعد لمساعدة الطلبة.

هل سيكون أسبوع المستجدين الكتدونياً أيضاً؟

تحرص الجامعات على توفير سبل التواصل الاجتماعي للطلبة بشكل آمن قدر الإمكان حيث ركزت على استخدام الوسائل التقنية الافتراضية المتاحة٬ كما قامت بعض الجامعات بفتح مرافقها ووضعت ضوابط مشددة فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات واستخدام المعقمات ونظام التنقل الأحادي الاتجاه وذلك حرصاً على توفير بيئة دراسية آمنة للطلبة.

 هل سيتم ذكر نمط الدراسة على الشهادة الجامعية في حال الدراسة عن بعد؟

تهدف الجامعات هذا العام الدراسي لعودة الدراسة إلى قاعات حرمها الجامعي٬ سيبدأ الطلبة بالدراسة عن بعد كجزء من نمط الدراسة لهذا العام لذا من المتوقع أن تكون الشهادة الجامعية الممنوحة اعتيادية.

كيف سيؤثر فرض إغلاق كامل مجدداً على الطلبة الدوليين؟

لدى جميع الجامعات أنظمة للعمل بها في حال حدوث إغلاق كامل حرصاً على توفير الدعم اللازم للطلبة والتأكد من تمكنهم من استخدام الخدمات الصحية حيث قامت الجامعات بالتخطيط والإعداد لهذا الأمر٬ إضافة إلى امتلاك الجامعات لعلاقات قوية تربطها بالجهات الصحية المحلية لتوفير الفحوص الطبية اللازمة للطلبة.

ما تأثير جائحة كورونا على البرامج الأكاديمية لفصلي الربيع والخريف؟

تماشياً مع التغييرات بدأت ٥٠-٧٥٪ من الجامعات البريطانية بطرح برامج أكاديمية متعددة لفصل الربيع على غرار ما قبل جائحة الكورونا حيث كان عدد قليل (١٠-١٥٪) من الجامعات يقوم بطرح برامج أكاديمية محدودة في فصل الربيع. قد تستمر أزمة الكورونا لفترة طويلة لذا من المتوقع أن يستمر تأثيرها على التدريس والدراسة لفصل الخريف ٢٠٢١

كيف يمكن للطلبة الدوليين التحضير والتكيف مع الحياة في بريطانيا أثناء جائحة كورونا؟

أزمة الكورونا هي أزمة عالمية نتج عنها سن قوانين وضوابط في مختلف دول العالم لذا ينصح بالتعرف على القوانين التي أصدرتها المملكة المتحدة والتي تتغير من وقت لآخر حسب مستجدات الجائحة لمعرفة تأثير هذه القوانين والتغييرات التي ترتبت عليها على الطلبة.

هل سيتم تقليل الرسوم الدراسية بسبب الدراسة عن بعد؟

هذا الاحتمال مستبعد فبالرغم من تغير نمط الدراسة إلا أن الطلبة لا يزال باستطاعتهم الحصول على مختلف مصادر المعلومات من كتب٬ مقالات علمية ومراجع وغيرها بالإضافة إلى أن العديد من الجامعات تنتهج نظام التعليم المزدوج والذي يجمع الدراسة عن بعد واستخدام المختبرات وورش العمل وغيرها ضمن ضوابط التباعد الاجتماعي وغيرها لضمان سلامة الطلبة.

مالدور الذي تقوم به الجامعات لمساعدة الطالب في حال مرضه؟

وضعت الجامعات مجموعة من الإجراءات للعمل بها لمساعدة الطلبة أثناء مرضهم وتتضمن معرفة جهات الاتصال٫ توفير المعلومات وتقديم الدعم اللازم في حال خضوع الطالب للحجر.

 هل لا يزال إصدار التأشيرات قائماً؟

تشهد مراكز إصدار التأشيرات طلباً متزايداً وتقوم هذه المراكز بدورها بتوفير خدمات إضافية لتجنب أية تأخيرات مرتبطة بإصدار التأشيرات.

إذا كانت لديك استفسارات حول الدراسة في الخارج أثناء الوضع الراهن وترغب بمناقشتها مع أحد مستشارينا٬ يمكننا مساعدتك لا عليك سوى الاتصال بنا اليوم عبر admissions@iecabroad.com أو التفضل بزيارة منصة إيدفوي التعليمية الشاملة المصممة خصيصاً لكل ما يتعلق برحلة الطالب الدراسية. متمنين التوفيق لجميع الطلبة وأن تتحسن الظروف في أقرب وقت